صحيفة: من هنا تبدو الأهمية العالمية لـ"جائزة زايد للاستدامة"

قالت صحيفة خليجية،  إنه نادراً ما اقترن اسم زعيم وقائد عظيم بفعل الخير، كما بات عليه اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه "، وفي وطن يجل قائداً صانعاً للتاريخ المجيد، فإن الوفاء يتمثل بمواصلة النهج على ذات الطريق، وها هي قيادتنا الرشيدة وشعبنا العظيم يعملون بكل عزم على تحقيق الكثير من التطلعات والأهداف التي استشرفها يوماً القائد المؤسس بنظرته الثاقبة وحكمته، عبر مبادرات وفعاليات وجهود ومساع خيرة لا يقتصر أثرها على أرض الإمارات المباركة، بل تسعى ليكون ذلك حالة عامة تلقى صدى لدى مئات الملايين حول العالم وفي جميع بقاع الأرض، عبر إحداث التغيير الإيجابي المنشود الذي لا يقتصر على الحاضر بل يتلمس احتياجات المستقبل والأجيال القادمة والعمل على تأمينها.



 

وأضافت صحيفة "الوطن" الإماراتية الصادرة اليوم الثلاثاء تابعها "اليمن العربي" لاشك أن حفظ الموارد وتنميتها واستدامتها لم يعد أفكاراً مجردة، بقدر ما هو تحدٍ كبير بات يحتاج تعاوناً وخططا استراتيجية عالمية للتعاطي معه والوصول إلى أفضل الحلول القائمة على الإبداع والاختراع واستنباط الحلول التي تعكس عبقرية العقل البشري في تأمين الاحتياجات الأكثر أهمية، خاصة أن تزايد الطلب وتنامي أعداد السكان حول العالم أوجدت ترابطاً وثيقاً بين الكثير من القطاعات بحيث يصعب تصور أي منها بشكل منفرد.. فالطاقة والتغيير المناخي والأمن الغذائي وغيرها تدور في محور واحد وأي اختلال في أحدها سوف ينعكس على باقي العناصر مع كل ما يعنيه ذلك من نتائج سلبية يتم العمل على منع تفاقمها أو علاجها.

 

وأشارت إلى أنه من هنا تبدو الأهمية العالمية لـ" جائزة زايد للاستدامة " والتي تعتبر من أهم الفعاليات سواء في حدث عالمي كـ " أسبوع أبوظبي للاستدامة " أو تأثيرها على مئات الملايين في كل مكان، والتي يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، على تكريم الفائزين فيها وتأكيد أهمية جهودهم، خاصة من حيث دورها الرامي لتحقيق الأهداف الأممية "من قبيل مبادرة "20 في 2020، فضلاً عن كونها تخليداً لإرث الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وتعكس في كل جوانبها الأهداف النبيلة منها بمساعدة الدول الفقيرة والتي تعاني شحاً في الموارد اللازمة للطاقة وتأكيد أهمية القيم الإنسانية النبيلة في التعاون لتأمين جميع الاحتياجات.

 

وقالت في الختام لاشك أن العقول التي تتميز بالعبقرية والإحساس بحجم التحدي تستحق كل التكريم ويكفي للدلالة على عِظم الجائزة التي انطلقت في العام 2008 أنها تمكنت من تحسين حياة أكثر من 335 مليون إنسان في 140 دولة وإحداث تغيير إيجابي في أوضاعهم، وتعتبر الجائزة بذلك الأقوى والأكثر دعماً للأهداف الأممية حول العالم، والأولى من نوعها، حيث إن الاستدامة الشاملة والسباق مع الزمن للحفاظ على البيئة باتت جميعها حقائق ومشاريع عملاقة ومبادرات عالمية تصدر من الإمارات بحكم تجربتها أو مسؤوليتها التي تنطلق من ريادتها، أو من حيث إحساسها بحجم التحديات التي تنتظر البشرية بجميع أممها وشعوبها في كل مكان وما يجسده ذلك من موقف إنساني غير مسبوق كانت أهلاً له وصاحبة تميز يلقى تجاوباً عالمياً غير محدود لما تمثله جهودها ومساعيها المباركة التي تستهدف خير الإنسان