مقدمي برامج يناقشون أثر البرامج الحوارية على المتلقي خلال المنتدى الإعلامي السعودي

أكد مجموعة من مقدمي البرامج الحوارية التلفزيونية العربية، مساء اليوم الإثنين، على أن أهمية تسليط الضوء على القضايا، التي تناقش هموم المواطن بشفافية؛ لعرضها على المسؤول لايجاد الحلول.



 

وشدد مجموعة من مقدمي البرامج الحوارية، في جلسة حوارية بعنوان "برامج التوك شو.. تنفيس أم علاج؟" عقدت ضمن منتدى الإعلام السعودي، الذي انطلقت فعالياته في وقت سابق من اليوم، أن هذه البرامج ليست مجرد تنفيس لا تقدم أي حلول للمشكلات.

 

وأوضح المذيع على العلياني، أن البرامج الحوارية هي معين لكل مسئول في أي بلد للاطلاع ومعرفة وحل كل المعوقات والمشكلات، التي يواجهها المجتمع .

 

هذا وقال الإعلامي المصري معتز الدمرداش، إن الدول القوية لا تخشى مناقشة مشاكلها في البرامج الحوارية، مشيراً إلى أن هذه البرامج تعد الملجأ الأول للمواطنين، كما أنها أضحت المنصة، التي يتحدث فيها الجميع بدلا من الصحافة التي ماتت في هذا الوقت.

 

كما أكد الدكتور بركات الوقيان من دولة الكويت، على أن البرامج الحوارية مع وسائل التواصل الاجتماعي أضحت وسيلة للمواطن بعد الصحف الورقية.

 

وقال الإعلامي وائل الإبراشي من جمهورية مصر العربية، إن البرامج الحوارية في التلفزيون ضرورة لأي محطة، لكي تستقيم في برامجها، مضيفاً: "بالنسبة لي حاولت ألا يقتصر برنامجي على السياسة بل أدخلت فيه ترفيها، لنحافظ على المشاهد وإبقاؤه متابعاً للشاشة".

 

واستعرض منتج فيلم "ولد ملكاً" غوميز خلال جلسة بعنوان "ولد ملكاً.. القصة غير المروية" ضمن منتدى الإعلام السعودي، مقاطع خاصة لم يسبق عرضها لمشاهد من تصوير الفيلم، مشيراً إلى أن العمل يوثق مسيرة ومكانة الملك فيصل، ويبرز قوة شخصيته وتأثيره في تاريخ المملكة العربية السعودية والعالمين الإسلامي والعربي، ويغطي حياة الملك فيصل المبكرة، منذ ولادته إلى عودته من إنجلترا، ويحكي أول رحلة دبلوماسية للأمير فيصل، الشاب البالغ من العمر 13 عامًا وقتها، لزيارة لندن، والاجتماع الرسمي مع الملك جورج الخامس ملك إنجلترا، وشخصيات أخرى مثل وينستون تشرشل، ولورنس العرب، ووزير الخارجية اللورد كورزون.