معلومات مهمة عن فحص ما قبل الزواج !

فحص الزواج هي الفحوصات التي يفرضها قانون كل دولة في العالم على كل ثنائي قد يقرر الزواج، خاصة إتمام فحص الدم للرجل والمرأة قبل القيام بخطوة الزواج.



 

لماذا يُفرض في كل الدول؟

 

إن إجبار الرجل والمرأة على القيام بهذه الفحوصات يرجع الى أسباب عديدة، وذلك لمعرفة ما إذا كان أحد من الطرفين يعاني من مشاكل مرضية مؤذية للطرف الثاني في حال الزواج. مع العلم، أن هذا القانون جديد، وقد طبقته الدول لتفادي الأمراض التي ظهرت مؤخرا مثل التلاسيميا والأمراض التي تلي زواج الأقارب.

 

كيف يتم هذا الفحص؟

 

الخطوة الأولى تكون في ذهاب الطرفين الى المستشفى أو الى أحد المراكز الطبية والمختبرات للقيام بمجموعة من التحاليل للدم تمكنهم من معرفة ما إذا كان الزواج مناسب أو غير مناسب. فيمكن ظهور في التحاليل، أمراض وراثية أو أمراض معدية مثل مرض السل ومرض الكبد الوبائي.

 

في حال اكتشاف أي أثر يؤدي الى بعض الأمراض، يتم عمل تقرير طبي وهو عبارة عن شرح مفصل للتحاليل التي تمت، وما ظهر من آثار عند إدماجها، فعلى هذا الأساس يعالج الطرفين لمكافحة الخطر الذي يهددهم، للوقاية من بعض الأمراض.

 

هل يمنع التقرير الزواج في حال المرض؟

 

إن تقرير الطبيب أو المختبر لا يمنع الزواج في حال مرض سيحدث بين الطرفين بعد الزواج، وإنما يكتفي المركز الطبي بإصدار إشعار يوقع عليه الطرفين، كي يكونا على علم باحتمال ظهور مرض.