إسبانيا تستمر بمسلسل التخبطات في اختيار الرجل الأول

بعد أن نجح الشاب اليافع "روبرتو مورينو" بتكملة مشوار منتخب إسبانيا وقيادته في منصب الرجل الأول بالنسبة لتصفيات يورو ٢٠٢٠، على الوجه الأمثل، إلا أنه معرض للرحيل وعودة أستاذ إنريكي.



ووفقا لإذاعة "كادينا سبورت" الإسباني المؤكدة لنية الرابطة الإسبانية ورئيسها بإعادة "لويس إنريكي" لقيادة اللاروخا بيورو ٢٠٢٠، قبيل اتصال رسمي من رئيس الرابطة.

وكان رحيل إنريكي نتيجة إصابة ابنته بالمرض اللعين، حيث أنه فضل التواجد معها وترك المهمة لمساعده روبرتو مورينو ليكون الأخير هو رجل المرحلة ويحقق عدة انتصارات لكنها لم تكن كافية ليقود المتادور بالبطولة الأوروبية.