كيف تجاوب أبناء حضرموت مع اتفاق الرياض؟

اتفاق الرياض
اتفاق الرياض

برعاية كريمة من اللملكة العربية السعودية، توصلت الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي إلى عملية التوقيع على “اتفاق الرياض“، الذي جرت مراسيمه يوم الثلاثاء الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.



 

وبمناسبة نجاح الإتفاق، رفعت مكونات جنوبية من مختلف التوجهات والمناطق أسمى آيات التهاني والتبريكات، مشددين على أن قضية الجنوب هي الهدف الأول لكل أبناء الجنوب باعتبار أنها قوبلت بالطمس الممنهج لأكثر من ثلاثة عقود.

 

وفي استطلاع للرأي اجراه الزميل عبدالله محسن الشادلي مراسلنارفي حضرموت، قال المناضل سعيد بن سميدع، 65 عاما: "نبارك لقيادتنا الجنوبية برئاسة القائد عيدروس قاسم الزُبيدي وكافة أعضاء هيئة الرئاسة وقيادات المجلس بهذا الانجاز التاريخي كما نهنئ أنفسنا وكافة ابناء الشعب الجنوبي بداخل الوطن وخارجه بالخطوة التاريخية التي ستشرق علينا بالخيرات والفضل والمزيد من الانتصارات بأذن الله".

 

وأضاف الدكتور محمد باجمعان، 34 عاما: "القضية الجنوبية هي قضية شعب ووطن ينتظرها الجنوبيون من منذ خروج أول حراك شعبي يطالب بحقه في العام 2006 والى هذه اللحظة كافح وناضل ولا يزال في صدد ذلك".

 

وأكد السيد جعفر السقاف، 63 عاما: " أنه من خلال الاتفاق توحد القوى، وتنتهي الخلافات الداخلية،  وتتوجه الأنظار نحو اقتلاع مليشيات الحوثي، وتحرير باقي المناطق من قبضة أذرع إيران في المنطقة".

 

وكان قد قضى اتفاق الرياض بضم جميع القوات العسكرية وقوات الأمن من الجانبين، ومنهم عشرات الآلاف من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، لوزارتي الدفاع والداخلية. ونص على عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية آب/أغسطس الماضي، إلى مواقعها السابقة وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطات المحلية في كل محافظة خلال 15 يوماً.

 

وأكد الاتفاق "نقل جميع القوات العسكرية التابعة للحكومة والتشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي في محافظة عدن إلى معسكرات خارج محافظة عدن تحددها قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، وذلك خلال ثلاثين يوماً من تاريخ توقيع هذا الاتفاق، وتوجيهها بموجب خطط معتمدة وتحت إشراف مباشر من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، ويستثنى من ذلك اللواء الأول حماية رئاسية والذي يناط به مهمة حماية القصور الرئاسية ومحيطها وتأمين تحركات فخامة الرئيس، وتوفير الحماية الأمنية لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن تحت أشراف قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن".

 

إلى ذلك، تطرق إلى ضرورة التزام الطرفين بتفعيل دور كافة سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية، حسب الترتيبات السياسية والاقتصادية الواردة في الملحق الأول بهذا الاتفاق وإعادة تنظيم القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع حسب الترتيبات العسكرية الواردة في الملحق الثاني بهذا الاتفاق. كما نص على تشكيل لجنة تحت إشراف قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية تختص بمتابعة وتنفيذ وتحقيق أحكام هذا الاتفاق وملحقاته ومشاركة المجلس الانتقالي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي لإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.