القوى السياسية في حضرموت.. تعرف على الرقم الأول من بينها “تقرير“

حضرموت
حضرموت

تزايدت القوى والكتل السياسية في محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن، منذ العام 2011، إذ هيأت الظروف الصعبة أجواء جيدة إما للعمل بشكل إيجابي بما يخدم الوطن، أو سلبي بما يزيد من مفاقمة الأوضاع.



 

ومنذ قيام مؤتمر حضرموت الجامع، تعلقت آمال أبناء المحافظة به إلا أنه سرعان ما خيبها بسرعة كبيرة جدا.

 

ولم تستفد حضرموت منذ إعلان قيام المؤتمر أي فائدة تذكر، بل صار محل سخط الجماهير ويناصره مستفيدون منه ومن تغلبهم النعرة القبلية فقط.

 

وعلى العكس تماما، رفع المجلس الانتقالي الجنوبي معنويات الشعب الجنوبي ككل، وليس الحضرمي فقط، وسار بآمالهم نحو تحقيق العدالة المسلوبة منذ العام 1990.

 

ويناصر أبناء حضرموت، والشعب الجنوبي بأسره المجلس الانتقالي كونه أثبت وطنيته لهم من جهة، ولأن أعماله لامست أرض الواقع من جهة أخرى.

 

أما حزب المؤتمر الشعبي العام، فإنه أصبح بلا قيمة في الوقت الراهن، ولم يقدم لمناصريه سوى أوزار سابقة ، دفعت البعض من أبناء الجنوب للسير في المسار الصحيح الآمن، وتصحيح الأخطاء ومناصرة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يقوده اللواء عيدوس بن قاسم الزبيدي.

 

وتكشف الأيام الراهنة لأبناء الجنوب، جدية مجلسهم الإنتقالي في انتشال قضيتهم من براثن الاحتلال والتخلف الذي ينتهجه مسؤولون بارزون في حكومة الإخوان، التي لم تقدم لهم ولبلادهم سوى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.