دعوا سقطرى وشأنها

دعوا سقطرى وشأنها

لا أعرف كيف أعبر عن فرحي كون جزيرة سقطرى المنسية على مر التاريخ، أصبحت منطقة لها قيمة حقيقة في الوقت الراهن، كل ذلك بفضل الله ثم بفضل دولة الإمارات العربية المتّحدة الشقيقة.



 

الإمارات جعلت من سقطرى مكانا يطيب العيش فيه بعد أن كانت أشبه بعزلة،  لا يحمد الله من يكلف بالعمل أو الإقامة فيها في حال كان موظفا أو مثل هذا القبيل.

 

استغرب اليوم من تلك الأصوات المناهضة التي تسعى للنيل من دولة الإمارات الشقيقة.. ماذا فعلت بهم يا ترى؟ لنكن واقعيين، إن كانت الإمارات دولة مستعمرة لسقطرى وأهلها راضين عنها، هل هذا هو مصطلح الإستعمار؟ ام إن هناك نوعا آهر من الإستعمار لم نسمع به!  صنف بالإكراه وبالرضى!

 

أخير.. أنا كمواطن من حضرموت سعيد جدا أن سقطرى أصبحت بهذا الشكل الرائع، وأتمنى أن تصبح محافظتي مثلها في يوم من الأيام، او أن تتبنى الإمارات أمورها فهي بلد شقيق أصيل لنا علاقاتنا التاريخية معه شعبا وحكومة، ولن أقول أنني أحسد أهل سقطرى على النعمة التي أنزلها الله إليها من السماء، لكن سأول هنيئا لكي يا سقطرى ويا شعبها المسالم وجود الإمارات في أراضيكم قلبا وقالبا ولنأمل من الله أن يأتي يوم لحضرموت في القريب العاجل.