11 سبتمبر.. الذكري التي زعزعت الأمن العالمي ولفتت المجتمع الدولي نحو ظاهرة الإرهاب  «تقرير خاص»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001، هى الأعنف فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أسفرت عن مصرع  2996 شخصًا، وإصابة الآلاف.



 

ويحل اليوم الأربعاء، الذكرى الـ18 لهجمات 11 سبتمبر، حيث تم تنفيذ هجمات انتحارية على برجيّ مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" في واشنطن، ومزرعة في بنسلفانيا.

 

وقال المحلل السياسي اليمني "وضاح اليمن عبدالقادر" إن يوم الحادي عشر من سبتمبر سيظل خالد في الذاكرة الإنسانية ومتناقلاً عبر مختلف الأجيال كونه شهد أهم أعمال إرهابية زعزعت الأمن العالمي، ولفتت المجتمع الدولي نحو  ظاهرة الإرهاب ، وتفشيها كوباء ممنهج ومنظم ويمتلك من الاستراتيجيات ما يمكنه أن يمثل تحدي حقيقي أمام الأمن والاستقرار العالمي.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لــ "اليمن العربي"، بأن اليوم وفي ذكرى الحادي عشر من سبتمبر نتذكر بإجلال أرواح الضحايا الذين سقطوا في تلك الهجمات الإرهابية وأيضا في بقية الحوادث الأرهابية في مختلف دول العالم لنصلي لأجلهم ونقول بصوت واحد معا في مواجهة الإرهاب. 

 

وأشار بأن المملكة العربية السعودية اليوم تقود التحالف الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب وأيضا تقود التحالف العربي بمعية الإمارات الشقيقة لاستعادة الشرعية في اليمن ومواجهة الجماعات المتطرفة والإرهابية، ولهما دور كبير في استئصال تلك الجماعات عبر تطهير محافظتي حضرموت وأبين منها في العام ٢٠١٦ أي بعد عام واحد من انطلاق عاصفة الحزم لاستعادة الشرعية في اليمن.

 

وقال بأنهما متلزمتان مع بقية دول التحالف باستعادة الشرعية وايضا الاستعداد مواجهة الأخطار الناجمة عن الإرهاب المحتمل لداعش والقاعدة واستئصال اي نشاط لهما في أي مساحة جغرافية من اليمن بالتوازي مع عمليات مساندة الشرعية في مواجهة الانقلاب الحوثي والذي يعد هو الآخر مواجهة للارهاب لما تمثله أيضا هذه الجماعة من خطر على الأمن المحلي اليمني والخليجي  والإقليمي والدولي كونها مرتبطة بحزب الله الإرهابي وإيران إحدى دول الشر الراعية للإرهاب.

 

 

وأوضح بأنه ليس بغريب موقف المملكة العربية السعودية والإمارات محاربتهما للإرهاب وهما اليوم يشكلان حجر زاوية في تحالف دولي لمواجهة الإرهاب وأيضا سعيمها الدائم لدعم الأمن والاستقرار الدولي.

 

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد أعلن اليوم الأربعاء، رفع الميزانية العسكرية للدفاع عن الولايات المتحدة، وذلك خلال كلمته ضمن الذكرى الـ18 لهجمات 11 سبتمبر.

 

وأوضح ترامب: لا نسعى للدخول في نزاعات لكننا سنرد بقوة في حال تعرض الولايات المتحدة لأي هجوم.

 

وتم بسط علم أميركي على الحائط الغربي لمبنى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون".

 

وحول مواجهة التنظيمات الإرهابية ، قال المحلل السياسي اليمني "عبدالعالم حيدرة"، إن الحرب على داعش وتنظيم القاعدة والإرهاب بشكل عام، ليس موضوع محلي أو اقليمي فقط، بل هناك تعاون مشترك دولي، حيث استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة أن تقوم بتدريب أجهزة أمنية باليمن، استطاعت أن تكون شريط فاعل وأساسي في الحرب وتحقق انتصارات.

 

وأضاف في تصريحات خاصة، أنه لما جاءت التحالف إلى اليمن، وأشرفت دولة الإمارات العربية المتحدة على ملف المحافظات الجنوبية المحررة، حيث بدأت بتشكيل أجهزة أمنية للقضاء على الإرهاب.

 

 

وقال خلال السنوات الماضية بتحقيق انتصارات كبيرة على تنظيم القاعدة وداعش، وهي مكونه من قوات حديثة، وقد انطلقت عمليات ضد داعش والقاعدة في حضرموت وتحقيق انتصارات.

 

وتعد النخبتين الشبوانية والحضرمية من أنشط القوات في مكافحة الإرهاب، حيث نجحت في استئصال التنظيمات الارهابية في معركة المكلا، بالاضافة إلى حملات عسكرية لطرد الارهابيين من أبين وشبوة.

 

وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة يوماً بعد يوم، موقفها الثابت والراسخ منذ عهد مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تجاه كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

 

ففيما انخرطت الإمارات جنباً إلى جنب مع المملكة العربية السعودية لتكوين تحالف عربي للتصدي للإرهاب الحوثي الإيراني في اليمن، منذ مارس 2015، وكان لأبوظبي دوراً هاماً ومحورياً في هذا الصدد، حيث أثبتت القوات المسلحة الإماراتية بأنها قوة عسكرية قادرة على حماية أمنها وأمن المنطقة، فعملت في إطار التحالف العربي على إنهاء المخطط الإيراني، وفرض الاستقرار في اليمن عبر تجفيف منابع الإرهاب.

 

كما أن دور القوات الإماراتية حجَّم مليشيا الحوثي والتنظيمات المتطرفة في المدن التي تتمركز فيها قوات الشرعية.