الإخوان وتعطيل المدارس بتعز.. لصالح من استبقاء الثكنات في المنشآت التعليمية؟ "تقرير"  

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت مصادر مطلعة في محافظة تعز، جنوب صنعاء 256كم، الثلاثاء، عن هدف الإخوان من تعطيل المدارس الحكومية. 



وذكرت المصادر لمراسل "اليمن العربي"، أن تعطيل المدراس الحكومية في مدينة تعز سياسة ممنهجة من قبل قيادات جماعة الإخوان بهدف تنشيط العمل في مدارسهم الخاصة المنتشرة. 

وأشارت إلى أن" قيادة محور تعز ترفض نقل عملها إلى مقرها الرئيس في منطقة العرضي شرقي مدينة تعز ، بعد حوالى عام من إعادة ترميمه، ويستمرون في البقاء في مؤسسات تعليمية وحكومية إيرادية وسط المدينة". 

وتساءلت "ماجدوى بقاء مدارس ومعاهد وسط مدينة تعز تحت احتلال محور تعز وألويته مادام هناك بدائل واعتمادات". 

وبحسب المصادر، فإن تعطيل المدراس الحكومية في مدينة تعز سياسة ممنهجة من قبل قيادات جماعة الإخوان بهدف تنشيط العمل في مدارسهم الخاصة المنتشرة في المدينة منذ بداية الحرب.

وطالبت المصادر وزارة التربية والتعليم الفني لعمل  اجتماع طارئ لمجلس الوزراء لاتخاذ موقف حازم لاخلاء منشآت التعليم من التواجد العسكري والأمني. 

ولفتت المصادر إلى أن "مدرسة نعمة رسام وسط مدينة تعز ماتزال ثكنة عسكرية الى اليوم رغم أن مكتب التربية استلم المدرسة في وقت سابق ويبدو أن هناك تواطؤ في استبقاءها ثكنة للمسلحين". 

وبينت المصادر أن "مجمع هائل التربوي بالمدينة القديم كان التذرع بتواجد اتباع لابي العباس فيه ،وتم غزو المدينة القديم لاكثر من مرة والاخيرة كلفت اكثر من ملياري ريال تم طحنها للوصول الى مجمع هائل التربوي والى اليوم لاندر لماذا لم يترك هذا الصرح التربوي للتلاميذ". 

وقالت "المعهد القومي (الوطني للعلوم الادارية ) مايزال محتل من قبل قيادة اللواء 22 ميكا لماذا لا يسلم ليتمكن الطلاب من الدراسة ؟!". 

وأشارت إلى أن "التعليم الفني والمعهد الفني مبان مترامية المساحات في الحصب تواصل الشرطة العسكرية الاحتلال لها وترفض المغادرته والطلاب بلا تعليم فني ومهني". 

وذكرت أن "هناك منشآت تعليمية في الارياف لا تزال فيها ثكنات عسكرية".    وكشفت المصادر أن "جزء من عملية التطبيع للاوضاع والمصالحة المؤسساتية مغادرة المنشآت التعليمية مالم فنحن امام وضع يهدد وجود الدولة في الضمير الجمعي قبل وجودها على الارض".

وقالت إن" تكريس احتلال منشآت التعليم والدولة عموما يقابلها انفجار في منشآت التعليم مدارس وجامعات بشكل لافت في مدينة تعز اغلبها ان لم يكن جلها دون مستوى المعايير".  

واختتمت أن "استبقاء الثكنات في المنشآت التعليمية ورفض تسليمها يصب في خدمة المستثمرين الجدد لسلطة الامر الواقع في تعز".